اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

92

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

خوف أبي بكر على كتاب اللّه وهو الذي منع من إرث أبيها لحديث انفرد به وهو لا نورّث ، ما تركنا ، وقد احتجّت عليه فاطمة عليها السّلام بالقرآن وأبى عليهما ذلك عندما قالت له : « وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ » « 1 » ، « إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا » . « 2 » فلو كان كما قال : قولوا بيننا كتاب اللّه فاستحلّوا حلاله وحرّموا حرامه ، لما رفض نصّا قرآنيا وتمسّك لحديث انفرد به يخالف صريح القرآن . المصادر : الخلافة المغتصبة : ص 59 . 81 المتن : قال كاشف الغطاء في ميراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . إن فاطمة عليها السّلام أرسلت تطالبه بميراثها ، فمنعها من ذلك ، فغضبت على أبي بكر وهجرته . المصادر : كشف الغطاء : ص 17 . 82 المتن : عن ابن عباس ، قال :

--> ( 1 ) . سورة النمل : الآية 16 . ( 2 ) . سورة مريم : الآية 6 .